حديثي مع هشام عمر إلى جريدة المصري اليوم

تعرفت على استهشام عمر الصحفاني بجريدة المصري اليوم في ندوة كنت ألقيها في دار الرسالة لرعاية الفئات الخاصة بفرع مصر الجديدة حول التنمية الاجتماعية للمكفوفين. وما أن فرغت من الندوة حتى طلب مني هشام رقم هاتفي لأنه يريد الكلام عن المكفوفين في أحد مقالاته. وهشام عمر شاب في مقتبل العمر وهو ابن سيدة فاضلة لها عدة مؤلفات في العلوم الاجتماعية.

ما أن قابلني هشام وسألني بعض الأسئلة الخاصة بحياة المكفوفين في مصر حتى أنني استطردت في شرح السبل التي يجب على الإعلام تبنيها من أجل حفظ ماء وجه المكفوفين مما يثار عنهم في وسائل الإعلام بشكل مبتذل. وفي 14 فبراير من عام 2007 قام هشام بنشر مقاله عن وائل زكريا (الذي لم يستسلم لأن يكون شيخ يقرأ القرآن على المقابر) على حد تعبير هشام أفندي.

يبدو أن (مفيش فايدة)!

هشام عمر لم يهتم بما لدي من علم ومعرفة ولا بما لدي من مهارات ولا حتى بما لدي من هيئة حسنة حباني الله بها، ولكن اهتم هشام بإخراجي من ظلمات المقابر إلى نور الشارع المصري، هل يلزم يا هشام أن أكون عالما فذا لكيلا أكون قارئ على المقابر. نُشِر مقاله في العديد من الجرائد الشعبية والمنتديات، ولم أأبه بالرد على مقاله الذي لم يرق بلغته ولا بأسلوبه إلا شيئا لا يكاد يذكر، ثم أنني نسيت هذا المقال وهذا الصحفي البارع في فهم ما يقال إلى حد الغباء غير المسبوق، ولكنني عندما كنت أبحث في محرك البحث الشهير جوجل وجدت المقال ساطعا وكأن محرك البحث هو الآخر غبي لا يفهم أن من القول ما يتعذر الزحف عليه وفهرسته.

كَتَب الصحفاني هشام عمر عبد الحليم في جريدة المصري اليوم ١٤/٢/٢٠٠7 وائل.. كفيف احترف برمجة الكمبيوتر.. ولم يتسول أو يقرأ القرآن علي المقابر قائلا:

اقرأ في جريدة المصري اليوم

وإلّي ما يشتري يتفرج